قصص وروايات
القصة كاملة للنهاية بقلم محمد عبده


ابتسمت.
وافتكرت أول ليلة.
ثم سمعت صوت طفلين بيضحكوا من بعيد.
ليلى وآدم.
كبروا.
بقوا بييجوا الفندق كل أسبوع تقريبًا.
أما مريم…
فبقت مديرة قسم خدمة النزلاء.
لكنها احتفظت بحاجة واحدة من الليلة القديمة.
الفيل القماش.
كانت حاطاه فوق مكتبها.
وكل ما حد يسألها عنه، كانت تبتسم وتقول:
“ده فاكرني إن أصعب ليلة في حياتي… كانت بداية أحسن حياة.”
وأنا كمان…
ما نسيتش.
لأن أحيانًا…
أغرب باب تفتحه في حياتك، بيكون هو الباب اللي يغير حياتك كلها.