منوعات

القصة كاملة بقلم محمد عبده

الجزء الثاني والاخير
نكمل من لحظة ظهور كريم على باب الفيلا، ونصعّد الأحداث تدريجيًا مع الحفاظ على أسلوب الحكاية والتشويق.

كريم وقف على السلم وهو بيبص لي كأنه شاف شبح.

ثواني…

ولا هو اتحرك، ولا أنا اتحركت.

أما الست اللي واقفة جنبه، فكانت ماسكة دراعه بثقة.

والولد الصغير كان واقف الناحية التانية، ماسك إيده.

ليان أول ما شافت أبوها، سحبت إيدي وجريت ناحيته.

«بابا!»

لكن كريم ما لحقش حتى يمد إيده لها.

وقفت ليان قدامه وهي رافعة العقد الورقي اللي عملته بإيديها.

«عملتهولك يا بابا.»

بص للعقد…

وبعدين بص لي.

كان واضح إن وجودنا قدامه في اللحظة دي قلب كل الحسابات اللي كان عاملها.

قربت منه الست اللي جنبه وقالت:

«كريم… مين دول؟»

مين دول؟

الكلمة وجعتني أكتر من أي إهانة اتقالت قبل كده.

بصيت لها.

كانت في أوائل التلاتينات، أنيقة جدًا، ولبسها غالي، وشعرها مرتب بعناية.

أما الولد، فكان تقريبًا في نفس سن ليان.

بصيت له…

وبعدين لكريم.

وقلت:

«دي أنا أسألها ولا إنت؟»

كريم بلع ريقه.

«نادين… الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.»

ضحكت.

بس ضحكتي كانت خالية تمامًا من أي فرحة.

«طيب فهمني.»

نزل كام درجة من السلم.

«خلينا نتكلم جوه.»

بصيت حواليّ.

«ليه؟ عشان السكرتيرة تمنعني من الدخول تاني؟»

وشه اتشد.

«أنا ما طلبتش منها تعمل كده.»

ميرنا تدخلت بسرعة:

«أنا كنت بحاول أحافظ على خصوصية الحفلة يا أستاذ كريم.»

بصيت لها.

«خصوصية الحفلة؟»

وبعدين أشرت للولد.

«ولا خصوصية العيلة؟»

سكتت.

كريم قال بسرعة:

«نادين، بالله عليكي، مش قدام الناس.»

قلت:

«أنا جيت هنا عشان أفاجئ جوزي وبنتي أبوها.»

وأشرت للعقد اللي كان لسه في إيد ليان.

«لكن واضح إن المفاجأة كانت ليا أنا.»

الولد الصغير شد إيد الست اللي جنب كريم.

وسألها بصوت مسموع:

«ماما… هي مين؟»

اتجمدت.

ماما؟

بصيت لكريم.

هو غمض عينيه لحظة.

أما الست، فحطت إيدها على كتف الولد وقالت:

«تعالى يا حبيبي.»

وبعدين بصت لي وقالت:

«أنا رانيا.»

رديت بهدوء:

«وأنا نادين.»

سكتت.

كريم قال:

«رانيا مش…»

قاطعت كلامه.

«مش إيه؟»

ما ردش.

قربت من ليان.

«يلا يا حبيبتي.»

لكن ليان رفضت تتحرك.

كانت عينيها مليانة دموع.

«بس أنا عايزة بابا.»

ركعت جنبها.

«بابا مشغول دلوقتي.»

قالت:

«هو زعلان مني؟»

الجملة دي كسرت آخر حاجة كانت جوايا.

بصيت لكريم.

«سمعت بنتك بتقول إيه؟»

كريم فتح بقه، لكن ما خرجش صوت.

قلت:

«هي فاكرة إنك مش عايز تشوفها.»

وساعتها حصل شيء غريب.

الولد اللي واقف جنب رانيا بص لكريم وقال:

«بابا… هو أنا مش ابنك لوحدي؟»

السكوت اللي حصل بعدها كان أثقل من أي إجابة.

بصيت لكريم.

«عايزة أفهم حاجة واحدة.»

قربت خطوة.

«إنت متجوزني من سبع سنين.»

«وعندنا بنت.»

«وفي نفس الوقت عندك ابن وست بتقدّم نفسها قدام الناس كأنها عيلتك؟»

كريم قال بسرعة:

«رانيا مش مراتي.»

ضحكت.

«طيب مين هي؟»

سكت.

رانيا هي اللي ردت:

«أنا خطيبته.»

حسيت الأرض بتتحرك تحت رجلي.

ليان كانت واقفة جنبي، مش فاهمة حاجة.

قلت:

«خطيبته؟»

رانيا رفعت إيدها، وفي إصبعها خاتم.

«كنا مخطوبين قبل ما يتجوزك.»

بصيت لكريم.

«قبل ما يتجوزني؟»

هز راسه.

«آه.»

«وليه رجعتوا لبعض؟»

«الموضوع معقد.»

«لا.»

قاطعته.

«الموضوع مش معقد. إما كنت متجوزني وأنت بتحب واحدة تانية، أو كنت بتخبي عني حياة كاملة.»

كريم قرب مني.

«نادين، لازم نتكلم لوحدنا.»

رجعت خطوة.

«بعد سبع سنين، عايزني أثق في كلمة “لوحدنا”؟»

في اللحظة دي، موبايلي اهتز.

رسالة من رقم مش مسجل.

فتحتها.

كانت صورة.

صورة قديمة لكريم ورانيا.

واقفِين جنب بعض.

لكن اللي صدمني مش الصورة نفسها.

كان التاريخ المكتوب تحتها.

قبل شهر واحد فقط.

يعني مش قصة قديمة.

مش خطوبة من الماضي.

الصورة كانت حديثة جدًا.

رفعت عيني لكريم.

«إنت قلت إنكم رجعتوا لبعض إمتى؟»

وشه تغير.

«نادين…»

«إمتى؟»

ما ردش.

بصيت للصورة مرة تانية.

وبعدين قلت:

«أنا هسألك سؤال تاني.»

رفعت موبايلي قدامه.

«مين بعتلي الصورة دي؟»

كريم بص للشاشة.

وفي اللحظة دي…

وشه اصفّر.

قال بصوت منخفض:

«ما تفتحيش أي رسالة تانية.»

استغربت.

«ليه؟»

قرب مني وقال:

«لأنك مش عارفة إنتِ بتلعبي مع مين.»

ابتسمت.

«وأنت عارف؟»

سكت.

فقلت:

«ولا خايف عشان أنا ممكن أعرف؟»

رانيا بصت لكريم بقلق.

ميرنا اختفت ابتسامتها.

أما ليان، فكانت ماسكة إيدي بكل قوتها.

وفجأة…

وصلت رسالة جديدة.

فتحتها.

كانت مجرد جملة:

“اسأليه عن الفيلا في القاهرة الجديدة… واسأليه مين دفع ثمنها.”

قلبي دق بعنف.

لأن الفيلا…

كانت المفروض باسم كريم.

لكن أنا كنت عارفة الحقيقة.

أنا اللي دفعت تمنها.

مش من فلوسه.

من حساب سري كنت حاطاه باسمه من غير ما يعرف.

رفعت عيني له.

«كريم…»

اتراجع خطوة.

قلت:

«الفيلا دي ملك مين؟»

ما ردش.

قلت بصوت أعلى:

«ملك مين؟»

رانيا بصت له.

وميرنا بدأت تتحرك بعيد.

وفي نفس اللحظة…

وصلتني مكالمة.

رقم أخويا فارس.

رديت.

«أيوه؟»

صوته كان هادي بشكل مخيف:

«نادين… متسأليش كريم عن الفيلا.»

سكت.

«ليه؟»

قال:

«لأننا لقينا حاجة أخطر.»

قلبي وقع.

«إيه؟»

سمعت صوت أوراق بتتقلب عنده.

وبعدين قال:

«حد حاول ينقل ملكية الفيلا من اسمك… لاسم رانيا.»

اتجمدت.

بصيت لكريم.

وبعدين لرنيا.

وفهمت أخيرًا…

إن الموضوع ما كانش خيانة زوجية وبس.

حد كان بيحاول يسرق حياتي كلها من ورا ضهري.

والأسوأ…

إن المحاولة بدأت من قبل ما أدخل الفيلا الليلة دي بأسبوعين.
نكمل من لحظة اكتشاف نادين إن حد كان بيحاول ينقل ملكية الفيلا باسم رانيا.

فضلت واقفة مكاني وأنا ماسكة الموبايل.

«ينقلوا الملكية باسم رانيا؟»

صوت فارس جه من الناحية التانية:

«أيوه.»

«مين؟»

سكت ثانيتين.

«لسه بنعرف.»

بصيت لكريم.

كان واقف قدامي، ساكت، ووشه فقد كل ملامح الثقة اللي كان داخل بيها الحفلة.

قلت له:

«إنت كنت عارف؟»

«نادين، اسمعيني…»

«كنت عارف؟»

ما ردش.

ودي كانت الإجابة.

حسيت إن حاجة جوايا انكسرت.

مش عشان رانيا.

ولا عشان الحفلة.

لكن عشان اكتشفت إن الشخص اللي كنت بعتبره أمان حياتي كان بيخبي عني حاجة بالشكل ده.

رفعت صوتي:

«إنت كنت عارف إن حد بيحاول ينقل بيتي باسمها؟»

كريم قرب مني.

«أنا كنت بحاول أحل الموضوع.»

ضحكت بسخرية.

«تحله؟»

وأشرت لرنيا.

«وإنت واقف جنبها قدام الناس؟»

رانيا دخلت في الكلام:

«كريم ما كانش عايز يوصل الموضوع لكده.»

لفيت لها.

«إنتِ كنتِ عارفة؟»

سكتت.

«كنتِ عارفة إن الفيلا باسمي؟»

ما ردتش.

قلت:

«يبقى كنتِ عارفة.»

ميرنا حاولت تتدخل:

«أستاذة نادين، لو سمحتي، الموضوع أكبر من إنك تتخيليه.»

بصيت لها.

«أنا لسه ما بدأتش أتخيل.»

في اللحظة دي، فارس قال:

«نادين، اخرجي من الفيلا حالًا.»

«ليه؟»

«لأننا اكتشفنا إن فيه ناس جوه مش تبع كريم.»

بصيت حواليا.

الفيلا كانت مليانة رجال أعمال وضيوف.

ناس بتتكلم، وناس بتضحك، وموسيقى هادية شغالة.

لكن فجأة…

كل حاجة بقت شكلها مختلف.

مين فيهم تبع كريم؟

ومين داخل لسبب تاني؟

سألت فارس:

«مين الناس دي؟»

قال:

«لسه مش متأكدين.»

«طيب أعمل إيه؟»

«خدي ليان وامشي.»

قبل ما أرد…

انطفأت الأنوار.

صرخات خفيفة طلعت من جوه.

وبعد ثواني رجعت الإضاءة.

لكن رانيا ما كانتش مكانها.

وكمان الولد اختفى.

بصيت لكريم.

«ابنك فين؟»

كريم جرى ناحية باب الفيلا.

«آدم!»

نادين…

«آدم!»

صوته كان مليان خوف حقيقي لأول مرة.

ليان مسكت إيدي.

«ماما… الولد راح فين؟»

ما قدرتش أرد.

في نفس اللحظة، جالي اتصال من رقم مجهول.

رديت.

ما سمعتش أي صوت في البداية.

وبعدين صوت رجل قال:

«لو عايزة بنتك تفضل بخير، امشي من هنا.»

اتجمد الدم في عروقي.

بصيت لليان.

كانت واقفة جنبي.

قلت:

«بنتي معايا.»

ضحك.

«مش دلوقتي.»

لفيت بسرعة.

ليان…

ما كانتش جنبي.

قلبي وقف.

«ليان؟»

بدأت أدور بعيني في المكان.

«ليان!»

ما فيش رد.

صرخت:

«ليان!»

كريم وقف.

«إيه؟»

قلت:

«بنتي اختفت.»

وشه اتغير.

«إزاي؟»

جريت ناحية الباب.

لكن فارس كان لسه على الخط.

سمع صوتي وأنا بصرخ.

قال:

«نادين! ما تتحركيش!»

«ليان اختفت!»

صوته تغير تمامًا.

«مين أخدها؟»

«مش عارفة!»

«اقفلي الباب الرئيسي وما تثقيش في حد.»

جريت للداخل.

الناس بدأت تتحرك في كل اتجاه.

واحد من الحراس حاول يمنعني.

زقيته.

«دي بنتي!»

كريم جري ورايا.

«نادين، استني!»

بصيت له.

«لو بنتي حصل لها حاجة، مش هسامحك طول عمري.»

لأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيه.

لكن قبل ما يقول حاجة…

سمعنا صوت بكاء طفل من الدور العلوي.

كريم طلع السلم بسرعة.

وأنا وراه.

فتحنا باب أول غرفة.

فاضية.

الغرفة التانية…

فاضية.

الصوت كان بيقرب.

لحد ما وصلنا لممر طويل في آخره باب مقفول.

كريم شد المقبض.

«مقفول.»

خبط عليه.

«آدم!»

مافيش رد.

وبعدين…

سمعنا صوت ليان.

«ماما!»

صرخت:

«ليان!»

حاولت أفتح الباب.

لكن كان مقفول من الخارج.

كريم بدأ يخبط .

«ابعدي!»

خبط مرة.

مرتين.

التالتة…

دخلنا.

وكانت ليان قاعدة في ركن الغرفة، ودموعها على وشها.

جريت عليها وحضنتها.

«حبيبتي!»

قالت وهي بتعيط:

«ماما… الست دي قالتلي أطلع هنا.»

بصيت حواليا.

«ست مين؟»

أشارت ناحية الباب.

«الست اللي كانت مع بابا.»

رانيا.

لكن رانيا ما كانتش موجودة.

ولا آدم.

بصيت لكريم.

«هي أخدت ابنيها ومشيت؟»

كريم ما ردش.

وفجأة، فارس اتصل تاني.

رديت.

قال:

«نادين، لقينا العربية اللي خرجت منها رانيا.»

«فين؟»

«على طريق السويس.»

«وآدم معاها؟»

سكت.

«فارس… آدم معاها؟»

قال:

«لأ.»

قلبي اتقبض.

«يبقى فين؟»

قال بصوت هادي:

«آدم موجود في العربية.»

«إيه؟»

«بس رانيا مش فيها.»

بصيت لكريم.

وقلت:

«يعني إيه؟»

فارس رد:

«رانيا اختفت.»

وبعدين قال الجملة اللي خلتني أحس إن كل اللي حصل من أول الليلة دي كان مجرد بداية:

«نادين… إحنا لقينا تسجيلات كاميرات من الفيلا.»

«وفي التسجيلات… رانيا مش هي اللي كانت بتحاول تسرق الفيلا.»

سكت.

«أمال مين؟»

فارس قال:

«الشخص اللي بيحركها… أقرب لكريم مما تتخيلي.»

بصيت لجوزي.

كان واقف قدامي، مصدوم.

وفي نفس اللحظة…

موبايلي وصلته رسالة جديدة.

فتحتها.

كانت صورة واحدة فقط.

صورة لعقد ملكية الفيلا.

وفي أسفل الصفحة…

كان موجود توقيعي أنا.

لكن أنا ما وقعتش عليه أبدًا.

رفعت عيني لكريم.

وقلت:

«إنت مين؟»

لأول مرة…

كريم ما عرفش يرد.
نكمل من لحظة اكتشاف نادين إن توقيعها موجود على عقد نقل ملكية الفيلا رغم إنها ما وقعتش عليه.

فضلت باصة على الورقة في الموبايل.

توقيعي كان واضح.

اسمي كامل.

وتحته توقيع يشبه توقيعي بشكل مخيف.

لكن أنا متأكدة…

أنا ما مضيتش الورقة دي.

رفعت عيني لكريم.

«مين عمل كده؟»

كريم كان ساكت.

قربت منه خطوة.

«إنت عارف.»

«نادين…»

«إنت عارف مين زور توقيعي.»

قال بسرعة:

«أنا ما زورتش حاجة.»

«ما سألتكش إنت اللي زورت.»

سكت.

«سألتك مين عملها.»

كريم بص ناحية باب الغرفة، وكأنه خايف حد يسمع.

وبعدين قال:

«مش هنا.»

ضحكت بمرارة.

«كل مرة تقول مش هنا.»

«نتكلم بعيد.»

«لا.»

رفعت الموبايل قدامه.

«هنتكلم هنا.»

دخل واحد من رجال الأمن وقال:

«أستاذ كريم، لازم ننزل تحت.»

كريم سأله:

«ليه؟»

الرجل اتردد.

«فيه ناس وصلت.»

سألته:

«مين؟»

«مش عارفين.»

بصيت لكريم.

«إنت قلت إن الحفلة للناس المقربة.»

ما ردش.

نزلنا كلنا للدور الأرضي.

وأول ما وصلت، لقيت حوالي ست عربيات سوداء واقفة قدام الفيلا.

رجالة لابسين بدلات نزلوا منها.

لكنهم ما كانواش أمن الفيلا.

كنت أعرف النوع ده من الرجالة.

رجالة إخواتي.

فارس وصل.

دخل من الباب الرئيسي بخطوات هادية، ووراه مجموعة من المحامين ورجال الأمن.

أول ما شافني، اتجه ناحيتي.

«إنتِ كويسة؟»

هزيت راسي.

«ليان معايا.»

بص لبنتي، وبعدها حضنها.

«الحمد لله.»

كريم قرب منه.

«فارس، إنت دخلت هنا إزاي؟»

فارس بص له ببرود.

«الباب كان مفتوح.»

«أنا ما طلبتش منك تيجي.»

«وأنا ما استنيتش دعوتك.»

كريم سكت.

فارس أخد مني الموبايل.

بص للصورة.

وبعدين سأل:

«دي الورقة اللي وصلتك؟»

«أيوه.»

محامي كان واقف جنبه أخد نسخة منها.

فضل يراجعها.

وبعد لحظات قال:

«التوقيع مزور.»

كريم تنفس براحة.

لكن المحامي كمل:

«لكن التزوير مش بدائي.»

بصيت له.

«يعني إيه؟»

قال:

«الشخص اللي عمله كان عنده وصول لمستندات أصلية للسيدة نادين.»

فارس بص لكريم.

«مين كان عنده وصول لملفاتها؟»

كريم ما ردش.

فارس كرر:

«مين؟»

كريم قال:

«المحاسب.»

«مين المحاسب؟»

ذكر اسم رجل.

فارس ابتسم ابتسامة صغيرة.

«غريبة.»

كريم سأله:

«إيه؟»

«لأن المحاسب ده قدم استقالته من شركتك من تلات أيام.»

كريم اتوتر.

«إيه؟»

فارس أخرج ملف من حقيبته.

«وسافر خارج القاهرة بعدها بساعات.»

قربت منه.

«ليه؟»

قال:

«لأننا لما فتشنا في سجلات الشركة، لقينا تحويلات مالية كبيرة جدًا.»

«من مين؟»

السابق1 من 2
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى