
الجزء الأخير… النهاية 🔥
الجزء الأخير (النهاية)
عدّى شهر…
والدنيا اللي كانت مقلوبة فوق دماغ نجلاء… بدأت تهدى.
القضية خدت مجراها.
كريم اتحبس… والتحقيقات أثبتت كل حاجة.
ريم اتحاكمت معاه… وسعاد اختفت من حياة الناس كأنها عمرها ما كانت موجودة.
لكن أهم حاجة…
آدم بدأ يرجع.
بقى يضحك شوية…
يتكلم أكتر…
ويمشي… آه، يمشي على رجليه من تاني.
في يوم، وهو ماسك إيد نجلاء في الجنينة، قالها:
— ماما… أنا بقيت شاطر؟
دموعها نزلت وهي بتبتسم:
— إنت أقوى واحد في الدنيا يا حبيبي.
…
الشركة؟
بقت بالكامل تحت إدارة نجلاء.
والناس اللي كانت بتهمس وراها…
بقت تتكلم عنها باحترام.
اسمها بقى رمز للقوة… مش للضعف.
لكن نجلاء… ما كانتش بتدور على شهرة.
كانت بتدور على حاجة واحدة بس:
راحة ابنها.
…
في زيارة أخيرة للسجن…
كريم كان قاعد قدامها، شكله مكسور.
— نجلاء… سامحيني.
بصّت له بهدوء غريب:
— أنا سامحت نفسي… إني سبت ابني معاك.
وسكتت لحظة… قبل ما تضيف:
— لكنك؟… لأ.
قام الحارس ينهي الزيارة.
وقبل ما تمشي، قالت آخر جملة:
— آدم بقى بخير… وده أكتر حاجة هتوجعك طول عمرك.
وسابته… ومشيت من غير ما تبص وراها.
…
في البيت، آدم كان مستنيها.
جري عليها:
— ماما! بص… رسمت إيه!
كان راسم شجرة كبيرة… وتحتها اتنين ماسكين إيد بعض.
— دي إنتي وأنا.
نجلاء ضمته بقوة…
وقلبها أخيرًا حس بالأمان.
…
الحكاية انتهت…
مش لأن الانتقام خلص…
لكن لأن الحق رجع.
وأكبر انتصار…
مش إنك تكسّر اللي ظلمك…
لكن إنك تنقذ اللي كان محتاجك.
تمت ❤️
حكايات محمد عبده




