روايات وقصص

بنتي القصة كاملة

أنا كنت فاكر إن أكبر مساهمة أقدر أقدمها للمدرسة هي الفلوس اللي بدفعها كل سنة.

لكن بنتي علمتني إن المساعدة الحقيقية مش في حجم المبلغ اللي بتدفعه، وإنما في إنك تتأكد إن المبلغ ده غيّر حياة الناس فعلًا.

وعلمتني كمان إن الطفل اللي بيشارك نص ساندويتشه مع زميله، ممكن يكون أشجع من أشخاص كبار عندهم مناصب وسلطات.

لأن ليلى ماكانتش محتاجة فلوس أكتر علشان تثبت إنها بنت رجل ثري… كانت محتاجة بس تعرف إن الخير اللي بتعمله مش غلط، وإن صوتها يستحق إنه يتسمع.

ومن اليوم ده، بقيت كل ما أسمع حد بيقول إن مشكلة طفل صغيرة أو مش مستاهلة الاهتمام، أفتكر الأطفال التلاتة اللي كانوا قاعدين جنب باب المطبخ، وأفتكر سؤال يوسف:

«هو إحنا عملنا حاجة غلط عشان مش بندفع تمن الغدا؟»

وأفتكر إن أحيانًا، سؤال بسيط من طفل بيكشف مشكلة كان الكبار بيتجاهلوها من شهور.

والدرس اللي خرجت بيه من الحكاية دي إن العطاء الحقيقي مش إنك تدي وبس، لكن إنك تتأكد إن عطيتك وصلت لمكانها الصحيح، وإن كرامة الإنسان تفضل محفوظة مهما كانت ظروفه.

تمت القصة. ❤️

6 من 6التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى