عام

الجزء الثاني والاخير بقلم محمد عبده

ردت بتوتر:

— صباح النور… خير؟ فيه حاجة؟

قال بهدوء:

— أيوه، فيه حاجة. أنا جاي أطمن على بنتي وحفيداتي.

سمع إبراهيم صوت أبويا، فخرج من المطبخ وهو بيمسح إيده في المنديل.

أول ما شافنا كلنا واقفين في الصالة، اتغيرت ملامحه.

— عمي محمود! إزي حضرتك؟ ماكنتش أعرف إن حضرتك جاي.

أبويا بص له من غير ما يبتسم.

— واضح إن فيه حاجات كتير أنا ماكنتش أعرفها.

إبراهيم حاول يضحك، وقال:

— خير يا عمي؟ حضرتك قلقان من حاجة؟

أبويا ما ردش عليه فورًا.

لف ناحيتي، وشافني واقفة جنب باب المطبخ، وشكلي مرهق، وبنت من البنات في حضني والتانية نايمة في سريرها الصغير.

قرب مني، وباس راسي، وبعدها قال:

— عاملة إيه يا بنتي؟

ماقدرتش أتماسك أكتر من كده.

عيني دمعت، لكني ماعيطتش بصوت عالي.

قلت له:

— الحمد لله يا بابا، أنا كويسة.

مسك إيدي وقال:

— الحمد لله. طيب، ممكن تقولي لي إيه حكاية التلاجة دي؟

إبراهيم اتوتر، وبص ناحيتي بسرعة.

واضح إنه فهم إني حكيت لأبويا كل حاجة.

حاول يتدخل:

— يا عمي، الموضوع بسيط جدًا. إحنا بس نظمنا مصاريف البيت، وكل واحد بقى مسؤول عن احتياجاته.

أبويا بص للتلاجة الجديدة، وبعدها رجع بص له.

— يعني إنت قررت إن بنتي وبناتها يشتروا أكلهم لوحدهم، وإنت وأمك ليكم أكل منفصل؟

إبراهيم رد بسرعة:

— مش بالضبط كده. إحنا بس بنحاول نقلل الخلافات.

أبويا هز راسه ببطء.

— جميل. طيب، عندي سؤال واحد بس. البنتين دول بناتك ولا لأ؟

إبراهيم اتفاجئ بالسؤال.

— طبعًا بناتي يا عمي! هو حضرتك بتسألني السؤال ده ليه؟

أبويا قرب خطوة وقال:

— عشان اللي بيحصل هنا مش تصرف واحد شايف بناته مسؤولية في رقبته. إنت بتتكلم عن المصاريف، وكأنك مش مسؤول عن أكلهم واحتياجاتهم، مع إنهم لسه مولودين من كام يوم!

حماتي تدخلت بسرعة:

— يا حاج محمود، إنت مكبر الموضوع ليه؟ دي أمور عائلية، وإحنا أدرى ببيتنا.

أبويا لف ناحيتها وقال باحترام، لكن بحزم:

— أكيد، وعلشان كده أنا ماجتش أفرض عليكم نظام معين. أنا جيت أطمن على بنتي، ولما لقيتها تعبانة ومضغوطة، من حقي أفهم إيه اللي بيحصل.

إبراهيم بدأ يفقد هدوءه.

— طب ما تسألها هي! هي اللي بقت بتتعامل معايا بطريقة غريبة من امبارح.

بصيت له وقلت:

— أنا اتعاملت معاك بنفس الطريقة اللي إنت طلبتها مني. قلت لي كل واحد مسؤول عن أكله، فوافقت.

رد بعصبية:

— يعني إنتِ عايزة توصلي لإيه؟

قبل ما أجاوب، أبويا رفع إيده بهدوء وقال:

— محدش هيزعق هنا. إحنا كلنا هنقعد ونتكلم، لكن الأول عايز أشوف البنات وأطمن عليهم.

قرب من سريرهم الصغير، وشال واحدة منهم بحنان، بينما عمر قرب من التانية وبدأ يداعبها.

في اللحظة دي، لاحظت إن ملامح إبراهيم اتغيرت أكتر.

كان متوقع إن أبويا ييجي يلومني أو يطلب مني أتحمل الظروف، لكنه لقى قدامه راجل هادي، مش جاي يتخانق، ولا جاي يطلب منه فلوس.

أبويا كان جاي وهو عارف إن فيه حاجة أكبر من مجرد تلاجة جديدة.

وبعد ما اطمن على البنات، رجع قعد على الكنبة وطلب من إبراهيم يقعد قدامه.

وبعدين قال له جملة واحدة خلت حماتي تسكت تمامًا:

— يا إبراهيم، قبل ما نتكلم عن الأكل والمصاريف، فيه موضوع قديم لازم نوضحه. إنت فاكر إن البيت ده ملكك لوحدك؟

إبراهيم عقد حواجبه وقال:

— أمال ملك مين يعني؟ ده بيتي أنا ومراتي!

أبويا بص لي، وبعدها رجع بص لإبراهيم.

— أهو ده اللي أنا جاي أتكلم معاك فيه.

وفي اللحظة دي، مد أبويا إيده للشنطة اللي كان عمر شايلها، وطلع منها ملف بني كبير.

أول ما إبراهيم شاف الملف، وشه اتغير، وحماتي قامت من مكانها وهي بتقول بقلق:

— إيه الورق ده يا حاج محمود؟

أبويا حط الملف على الترابيزة، وقال بهدوء:

— ورق لو كنتوا راجعتوه كويس قبل ما تقرروا تقسّموا البيت، ماكنش حد فيكم فكر إن من حقه يعامل بنتي بالطريقة دي.

إبراهيم مد إيده ناحية الملف، لكن أبويا حط إيده عليه ومنعه يفتحه قبل ما يكمل كلامه.

— استنى يا ابني. قبل ما تشوف الورق، عايزك تجاوبني على سؤال واحد…

السؤال ده كان كفيل إنه يغيّر كل اللي إبراهيم كان مخطط له، لكن الإجابة اللي هتظهر في الجزء الجاي كانت أبعد بكتير من توقعاته!

يتبع…
### الجزء الثالث: الورق اللي قلب الموازين

إبراهيم كان قاعد قدام أبويا، وعينيه متعلقة بالملف البني اللي على الترابيزة.

حاول يبان هادي، لكنه كان واضح عليه التوتر.

قال بضيق:

— يا عمي، هو إيه الموضوع اللي حضرتك بتتكلم عنه؟ البيت بيتي أنا ومراتي، ومش فاهم إيه علاقة الورق ده بالتلاجة أو بمصاريف الأكل!

أبويا ما اتعصبش، بالعكس، فتح الملف ببطء، وطلع منه مجموعة أوراق مترتبة بعناية.

قال له:

— قبل ما تجاوب، عايزك تفتكر كويس إنت ومراتك كنتوا فين من أربع سنين، لما كنت بتدور على شقة تعيش فيها بعد الجواز.

إبراهيم رد بسرعة:

— كنت بدور على شقة مناسبة، واشتريت البيت ده بعدين.

أبويا هز راسه وقال:

— لأ يا إبراهيم، إنت ما اشتريتش البيت. أنا اللي اشتريته.

الصالة كلها سكتت.

حماتي بصت له وكأنها مش مصدقة اللي سمعته، بينما إبراهيم ضحك ضحكة قصيرة، ضحكة واحد فاكر إن اللي قدامه بيهزر.

— حضرتك اشتريت البيت؟ إزاي يعني؟ ده أنا اللي دفعت تمنه!

أبويا طلع ورقة من الملف وحطها قدامه.

— بص على العقد كويس، واقرأ اسم المالك.

إبراهيم مد إيده وأخد الورقة.

فضل يقراها مرة واتنين، ووشه بدأ يتغير تدريجيًا.

العقد كان واضح، واسم المالك المسجل فيه هو اسم أبويا، الحاج محمود.

قال إبراهيم بصوت متوتر:

— بس… بس إنت قلت لنا إنك هتساعدنا في تمن الشقة!

أبويا رد بهدوء:

— أنا قلت لك إني هساعد بنتي إنها تعيش في بيت آمن ومستقر، وده اللي عملته. البيت اشتريته بفلوسي، وسجلته باسمي، وسمحت لبنتي وجوزها يعيشوا فيه. ما قلتش في أي وقت إنه بقى ملكك.

حماتي قامت من مكانها وقالت بعصبية:

— يعني إيه الكلام ده؟ إحنا عايشين هنا من أربع سنين! إزاي يطلع البيت مش بتاعنا؟

أبويا بص لها وقال:

— عشان الإقامة في البيت مش معناها إن الملكية اتنقلت ليكم. ودي حاجة كان المفروض تبقوا عارفينها من البداية.

إبراهيم حط الورقة على الترابيزة بعصبية.

— طب وليه ما قلتليش الكلام ده من الأول بالشكل ده؟!

أبويا رد من غير ما يرفع صوته:

— أنا قلت لك إن البيت لبنتي، وإنها هتعيش فيه حياة كريمة. وكنت متوقع إنك هتحافظ عليها، وإن البيت هيكون مكان آمن ليها وليك ولأولادكم. ماكنتش متخيل إنك في يوم هتستغل فترة تعبها بعد الولادة عشان تحسسها إنها مالهاش مكان فيه.

حسيت بقلبي بيدق بسرعة.

أنا كنت عارفة إن البيت باسم أبويا، لكني عمري ما استخدمت المعلومة دي ضده أو ضد جوزي.

من يوم ما اتجوزنا، وأنا بتعامل مع البيت على إنه بيتنا إحنا الاتنين، وعمري ما فكرت أعايره بحاجة أو أحسسه إنه أقل مني.

لكن دلوقتي، هو بنفسه خلاني أكتشف إن نظرته ليا اتغيرت تمامًا، وإنه كان مستعد يستغل ضعفي عشان يفرض سيطرته.

إبراهيم لف ناحيتي وقال:

— إنتِ كنتِ عارفة إن البيت باسم أبوكي؟

رديت بهدوء:

— طبعًا كنت عارفة. ده أبويا، وهو اللي اشترى البيت عشان نعيش فيه. لكن عمري ما استخدمت الموضوع ده ضدك، ولا عمري قلت لك إنك ضيف عندي.

سكت لحظة، وبعدها قلت:

— أنا كنت بعتبره بيتنا، لحد ما إنت قررت تعاملني فيه كأني غريبة.

حماتي تدخلت بسرعة:

— الكلام ده كله مالوش لازمة! حتى لو البيت باسم أبوها، إبراهيم جوزها، ومن حقه يعيش فيه مع أمه!

أبويا بص لها وقال:

— أنا ما جتش أطرد حد، ولا جاي أعمل مشكلة. أنا جاي أوضح إن محدش من حقه يتصرف وكأن البيت ملكه وحده، أو يفرض على بنتي نظام حياة من غير اتفاق معاها.

وبعدين بص لإبراهيم وأضاف:

— وبالنسبة لموضوع التلاجة، إنت حر تشتري تلاجة لنفسك، لكن مش من حقك تستخدمها وسيلة عشان تحرم مراتك وبناتك من مسؤوليتك ناحيتهم.

إبراهيم حاول يرد، لكن الكلام وقف في حلقه.

ولأول مرة من ساعة ما رجعت من المستشفى، حسيت إن حد أخيرًا فهم أنا كنت موجوعة من إيه.

الموضوع ماكانش تلاجة، ولا حتى أكل.

الموضوع كان احترام، وشراكة، وبيت المفروض أحس فيه بالأمان.

### المفاجأة التانية اللي محدش كان متوقعها

افتكرت إن الكلام انتهى عند كده، لكن أبويا رجع فتح الملف، وطلع منه ورقة تانية.

بص لإبراهيم وقال:

— فيه حاجة تانية لازم تعرفها. قبل ولادة البنات بشهرين، بنتي كلمتني وطلبت مني أساعدها في ترتيب أمورها المالية، عشان كانت شايفة إن فيه تغييرات بتحصل في البيت ومش مطمئنة لها.

إبراهيم رفع راسه بسرعة.

— تغييرات إيه؟ هي كانت بتشتكي مني عندك؟

أبويا ما ردش على السؤال بشكل مباشر.

قال:

— بنتي كانت حريصة إنها تحافظ على بيتها، وماكانتش عايزة تدخل أهلها في مشاكلها. لكنها طلبت مني أساعدها في تأمين احتياجات البنات لو حصل أي ظرف غير متوقع.

بصيت لإبراهيم وقلت:

— أنا ماكنتش بخطط ضدك. أنا كنت بفكر في بناتي، وده حقي كأم.

أبويا كمل:

— وبناءً على طلبها، جهزنا حساب توفير باسمها، وخصصنا جزء من مدخراتها لمصاريف البنات، من غير ما نعتمد على أي حد تاني.

إبراهيم بص لي باستغراب.

— مدخراتك؟ إنتِ عندك فلوس مخبياها عني؟

قلت له:

— دي فلوس من شغلي، وكنت بحوشها من سنين. وإنت عارف إني بشتغل وبساعد في مصاريف البيت، لكن مش معنى إننا متجوزين إن لازم كل حاجة تخصني تكون تحت تصرفك.

اتوتر وقال:

— يعني إنتِ كنتِ بتحضري نفسك عشان تسيبيني؟

هزيت راسي.

— لأ. كنت بحضر نفسي عشان لو حصل أي ظرف، بناتي مايبقوش محتاجين حد. واللي حصل امبارح خلاني أفهم إن الاحتياط مش معناه عدم الثقة، لكنه أحيانًا بيكون ضرورة.

حماتي كانت واقفة ساكتة، وعينيها بتتنقل بيني وبين أبويا.

واضح إنها بدأت تستوعب إن الخطة اللي كانت متخيلة إنها هتنجح بسهولة، مش هتتم بالشكل اللي كانت عايزاه.

لكن إبراهيم كان لسه عنده سؤال واحد.

قال بصوت منخفض:

— طيب، إنتوا جايين النهارده عشان إيه بالضبط؟ عايزين مني إيه؟

أبويا قفل الملف وحطه على الترابيزة.

— عايزين منك حاجة واحدة يا إبراهيم: تحدد إنت عايز تعيش مع بنتي إزاي. مش بالكلام، لكن بالأفعال.

وبعدين أشار ناحية التلاجة الجديدة.

— لو عايز تنظم المصاريف، يبقى تتفقوا سوا على نظام يناسب الأسرة كلها. ولو عايز والدتك تعيش معاكم، لازم ده يحصل بموافقة بنتي، مش بقرار اتاخد وهي في المستشفى.

إبراهيم بص للأرض، وما ردش.

بعد لحظات، قال:

— أنا ماكنتش أقصد إن الموضوع يوصل لكده.

رديت عليه بهدوء:

— لكن ده اللي حصل فعلًا.

قربت من سرير البنات، وشلت واحدة منهم، وبعدها قلت:

— أنا مش طالبة منك تبقى شخص مثالي، ولا عمري طلبت منك تعيش على حساب حد. أنا كنت عايزة جوز يحس بيا وأنا تعبانة، وأب يشوف بناته مسؤولية وفرحة، مش عبء إضافي.

عينيه راحت ناحية الطفلة اللي في حضني.

للحظة، افتكرت إنه ممكن يلين، أو يعتذر، أو حتى يعترف إنه غلط.

لكنه فجأة رفع راسه وقال:

— طيب، ماشي. هنرجع زي الأول، وماما هتفضل معانا لحد ما نشوف لها مكان مناسب.

حماتي بصت له بصدمة.

— إيه؟ يعني إيه نشوف لي مكان؟!

إبراهيم اتلخبط، وحاول يوضح كلامه.

لكن قبل ما النقاش يتحول لخناقة جديدة، أبويا رفع إيده وقال:

— استنوا. فيه نقطة أخيرة لسه ما اتكلمناش فيها.

وبص لإبراهيم نظرة جدية، ثم قال:

— أنا مش جاي النهارده عشان أقرر مين يقعد في البيت ومين يمشي. أنا جاي عشان بنتي طلبت مني أراجع معاها موضوعًا مهمًا قبل الولادة، والموضوع ده مرتبط بتصرفات حصلت من فترة، وإنت لسه ما تعرفش إنها وصلت لي.

إبراهيم اتجمد مكانه.

بص لي، وبعدها لأبويا، وسأل بصوت متردد:

— تصرفات إيه؟

أبويا فتح الملف للمرة الأخيرة، وطلع منه ظرف أبيض صغير.

حطه قدام إبراهيم وقال:

— افتح الظرف، وهتفهم ليه بنتي بدأت تحس إنها محتاجة تحمي نفسها وبناتها قبل ما تولد.

إبراهيم مد إيده ناحية الظرف، لكن قبل ما يفتحه، حماتي قالت بصوت مرتعش:

— محمود، أرجوك… مش لازم كل حاجة تتقال دلوقتي!

الكل بص لها في نفس اللحظة.

حتى إبراهيم نفسه لف ناحيتها ببطء.

— إنتِ عرفتي إيه يا ماما؟

حماتي ما ردتش.

وفي اللحظة دي، بدأت أشك إن موضوع التلاجة والبيت ماكانش القصة كلها، وإن فيه سر تاني كان مستخبي ورا تصرفاتهم.

ولما إبراهيم فتح الظرف وقرأ أول سطر، رفع عينيه ناحيتي بصدمة وقال:

— لورين… إنتِ عرفتي الكلام ده من إمتى؟!

يتبع…
### الجزء الرابع والأخير: السر اللي كشف حقيقة إبراهيم وحماته

إبراهيم كان ماسك الظرف الأبيض بإيد بتترعش، وعينيه بتتحرك بين السطور بسرعة.

كل ما كان بيقرأ سطر، ملامح وشه كانت بتتغير أكتر.

بص لي وقال بصوت مخنوق:

— لورين، إنتِ عرفتي الكلام ده من إمتى؟!

بصيت له وأنا شايلة بنتي، وقلت بهدوء:

— من حوالي شهرين.

حماتي حطت إيدها على صدرها، وقعدت على أقرب كرسي، وكأن رجليها ما بقتش شايلة جسمها.

أما أبويا، ففضل ساكت، مستني إبراهيم يكمل قراءة الورق بنفسه.

الورق اللي كان في إيده ماكانش مجرد حسابات أو مستندات ملكية البيت، لكنه كان نسخة من رسائل ومراسلات كشفت خطة كانت بتتجهز من ورايا.

قبل ولادتي بشهرين، كنت لاحظت إن إبراهيم بقى بيتكلم كتير عن المصاريف، وإن حماتي بدأت تتدخل في تفاصيل حياتنا بطريقة مختلفة.

في الأول، افتكرت إن الموضوع مجرد قلق طبيعي بسبب قرب موعد الولادة، وإن وجود طفلين بدل طفل واحد هيحتاج ترتيب جديد لميزانية البيت.

لكن في يوم، وأنا بستخدم الكمبيوتر المشترك عشان أخلص شغل كنت مأجلاه، ظهرت قدامي رسالة مفتوحة بين إبراهيم ووالدته.

ماكنتش بدور ورا جوزي، لكن عنوان الرسالة شد انتباهي.

كان مكتوب فيها كلام عن نقل بعض الأغراض من أوضتنا، وتجهيز مكان لحماتي، وإنه من الأفضل إن كل حاجة في البيت تبقى تحت سيطرتها لما أرجع من المستشفى.

وفي رسالة تانية، كان إبراهيم بيقول إن فترة ما بعد الولادة هتخليني مشغولة بالتوأم، وإنه هيقدر وقتها يفرض النظام اللي هو عايزه من غير نقاش طويل.

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى