منوعات

الجزء الثاني والثالث بقلم محمد عبده

### الجزء الثاني: اللحظة اللي كريم شاف فيها البنات التلاتة

بعد ما الطيارة هبطت في مطار برج العرب، فكيت حزام الأمان، وبدأت أجهز نفسي للنزول. كريم كان لسه قاعد جنبي، بيتكلم في التليفون عن اجتماع مهم ومستثمرين مستنيينه.

من طريقة كلامه، قدرت أفهم إنه بقى أغنى بكتير من آخر مرة شوفته فيها.

لكن الغريب إني ماحسّتش بأي غيرة، ولا حتى رغبة إني أعرف وصل لإيه. كل اللي كان شاغل بالي إني أوصل بسرعة لصغيراتي التلاتة.

أول ما خرجت من بوابة الوصول، سمعت صوت طفولي مليان فرحة بيصرخ باسمي.

«ماما سلمى! ماما وصلت!»

لفيت بسرعة، وشوفت تلات بنات صغيرين بيجروا ناحيتي، وكل واحدة فيهم بتحاول توصل لي قبل التانية.

نزلت على ركبتي، وفتحت دراعاتي، وفي لحظة واحدة كانوا التلاتة بين إيديا.

«حبيبات ماما! وحشتوني أوي!»

واحدة منهم حاوطت رقبتي بدراعاتها، والتانية بدأت تحكي لي بسرعة عن يومها، أما التالتة فكانت بتبوس خدي وتضحك من الفرحة.

السابق1 من 3
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى