روايات وقصص

الجزء الثاني والاخير بقلم محمد عبده

لأن فيه أبواب ممكن تتفتح بعد 18 سنة، لكن ده مش معناه إننا لازم نرجع نعيش وراها.

كنت كسبت حاجة أهم من أي تعويض مادي…

كسبت ابني، وكسبت احترامه، وكسبت نفسي.

وفي آخر يوم قبل سفر يوسف لاستكمال دراسته، حضني وقال:

— ماما، لو رجع بيا الزمن واختاروا ليا أم، هختارك إنتِ كل مرة.

ساعتها عرفت إن كل ليلة سهرت فيها، وكل دمعة نزلت مني في السر، وكل تعب عديت بيه ما راحش هدر.

لأن الأبوة مش مجرد اسم في شهادة الميلاد، والأمومة مش مجرد كلمة… الحب الحقيقي هو إنك تكون موجود وقت ما كل الناس تغيب.
تمت

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى