روايات وقصص

الجزء الثاني والثالث بقلم محمد عبده

«مش قادرة أجزم إنها كانت عارفة الخطة كلها، لكنها كانت خايفة من حاجة. وكانت مصممة إن رسالتها توصل لبناتها مهما حصل.»

في اللحظة دي، فهمت إن التعليقة ماكانتش مجرد ذكرى من مراتي.

كانت آخر محاولة منها عشان تحمي بناتها من سر ماقدرتش تكشفه في حياتها.

### ليه الحاجة زينب عملت كده؟

بعد ما الممرضة سعاد مشيت، فضلت قاعد لوحدي مع حسام.

كنت بحاول أفتكر أي موقف قديم ممكن يفسر اللي حصل.

الحاجة زينب كانت دايمًا بتعاملني باحترام، لكنها من أول يوم عرفت فيه إن ليلى حامل في تلات بنات، كانت بتكرر جملة غريبة.

كانت بتقول:

تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى