روايات وقصص

الجزء الثاني والاخير بقلم محمد عبده

قلت له:

«اتفضل».

قال:

«أنا كنت فاكر إني اتجوزت واحدة عادية، وطلعت متجوز ست عظيمة، بس للأسف ماعرفتش قيمتها غير لما خسرتها».

بصيت له وقلت:

«لا يا كريم، إنت ماخسرتنيش عشان ماعرفتش أنا مين. إنت خسرتني عشان ماحاولتش تعرفني أصلًا».

وبعدها سلمته الولاد وابتسمت لهم.

مشيت وأنا حاسة إن الحمل اللي كان على قلبي أخيرًا خف.

**لأن الحقيقة اللي اتعلمتها بعد كل اللي حصل هي إن الست مش محتاجة تكون صاحبة شركة، ولا صاحبة منصب كبير، ولا عندها ثروة عشان تستحق الاحترام.**

هي تستحق الاحترام لمجرد إنها إنسانة.

واللي مايعرفش قيمة اللي جنبه وهو في عز احتياجه، مش من حقه يرجع يطلب مكانه في حياته لمجرد إنه اكتشف متأخر إنه كان عايش مع إنسانة عظيمة.

**النهاية.**

4 من 4التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى